أفكر كثيرا في معنى -الارتباط- وفحواه اللفظي والفعلي ..في فالواقع أنا لست مرتبطة بأي شيء يذكر ..لا بمكان ولا باشخاص ولا حتى بنوعية معينة من الطعام ..كبرت وتر عراعت على هذا الفكر وهذا الواقع واذ بي أصدم كطفلة أنه ليس لي لونا مفضل كباقي الاطفال ولا لعبة مفاضلة ولا بالطبع دمية مفضلة اذ اني كنت اكره الدمى كرها مبالغ فيه أحيانا ..المهم..الحقيقة المجردة هي أنه ليس لي لا لون ولا طعام ولا مكان مفضل وكذلك لست أمارس أي نوع من أنواع الروتين..فـأنا لا استيقظ في معاد محدد وبالتالي لا أنام في معاد محدد مهما كان عليَّ من التزامات في الصباح أو المساء ..أنا أيضًا لا أأكل في معاد محدد ولا كمية محددة ولا حتى اصناف محددة من الطعام.. لا أمارس الرياضة بإنتظام ولا حتى اقرا بإنتظام ..يظن البعدض إني اقضي نصف عمري في القراءة ولكن هذا ليس صحيح..لقد قطعت على نفسي عهد ان لا اقرأ في الأماكن العامة مقتنعة أنا هذا يضعف من قدرتي الاجتماعية ..لست وا ثقة من صحة هذه النظرية ولكني أعرف اني اذهب كل مدة لا استطيع حتى تحديدها بسبب عدم رتنياتها إلى المكتبة وابتاع مالا يقل عن ثلاثين كتابا لا يخلو طبعا من كتاب ل نجيب محفوظ وآخر ل الحكيم وآخر ل فاروق جويدة واذ حالفني الحظ و ذهبت إلى مكتبة تبيع الكتب الألمانية وهذا ليس بنادر الحدوث طبعا اشتري كتابا ل امانويل كانت وآخر ل برتلت برشت واعود سعيدة إلى المنزل ل اكتشف إن كتب كل من نجيب محفوظ والحكيم مكررة وعندي منها أكثر من نسخة ولا اكترث كثيرا وأفتح الكتب وأبدأ في القراءة ..من ثم ترسم خطة العشرة أيام المقبلة ..استيقظ ل أفتح كتاب جديد اقرأ فيه حتى انتهي منه وأبدأ غيره ..تمر العشرة أيام كأنها يوم لأدرك انني انتهيت من كل الكتب الجديدة واني لا اعرفه أي شيء بالمرة عن العالم الخارجي الذي لا يعنيني كثيرا في هذه اللحظة من حياتي ..واعود للحياة ..بلا أي تخطيط أو تفكير في المرة القادمة التي سأذهب فيها لأعيد الكرة مرة أخرى ..لا اعرف لماذا أنا لا اقرا كل يوم..اهذا لاني اكره الروتين ام لكسلي الشديد ..أمي كانت لتجاوب ان كسلي الشديد هو من يحول بيني وبين كل شيء أحب ان افعله..صديقتي كانت لتقول إني فقط أحب التنوع والتنويع فـأفعل اشياءا مختلفة اينعم عددها يفوق الخيال أحيانا ولكنني اجد متعة فالتغير نفسه ..أما صديقي فـكان سيقول اني مشتتة بصفة مستمرة ولا اشعر بالرضا مهما فعلت فـأحاول ان ارضي نفسي بفعل أشياء مختلفة ..أما أنا فأقول وجعته دماغي أنا ماشية ..نعود إلى فكرة الارتباط..أنا اعشق البحر ويعتقد كل الناس ومن ضمنهم أنا أحيانا اني مرتبطة بالبحر ارتباطا وثيقا حتى إني كدت اتحول إلا سمكة اذ يدعوني البعض عروسة البحور وبغض النظر عن كرهي الدفين لهذا اللقب ..متى كانت آخر مرة جلست أنا فيها على كورنيش الاسكندرية ؟..لا اتذكر ..لماذا لا أشارك في ماراثون الدراجا ت الذي يقام على الكورنيش كل أسبوع؟..لا أعلم طبعا .. أسمع انساني العميق يقول حاليا هذا بسبب كسلك المستفحل الذي يصل إلا حد النوم بدلا من التسنكح بالدا رجة عالكورنيش يوم الجمعة في الثامنة صباحا..انساني العقلي الذي يتميز بالعمق أحيانا والعك احيانا أخرى يقول لي اني اكره ان يفقد الشيء الذي أحبه معناه نتيجة للتكرار وهذا مايدفعني للمشاركة في الماراثون على فترات متباعدةوالقراءة المكثفة بين الحين والمين .. ماذا عن الرياضة؟!؟ تقفز في مخيلتي كمية من المشا هد والصور لا حصر لها .. ويأتي السؤال الذي يسألني إياه كل اولياء أمور اصدقائي الذين كانوا ياحتازون بي كقدوة لتحفيز بناتهم على الرياضة والثقافة والإنجاز العلمي معا وكل فشنكاح يخطر على بالك الان .. أخبار الباسكت إيه؟؟..بطلتي؟؟ ازاي؟ بعد كل السنين ديه ؟..خسارة دانتي كنتي ..من ثم تأتي صفات كثيرة لا اود الدخول فيها حقيقة فـمنها الحيواني مثل دانتي كنتي غزالة في الملعب ..كنتي بتجري زي الحصان ..يا بنتي إنتي كنتي وحش ..ومنها وهو القليل مايصف طريقة لعبي بإسلوب تكنيكي صحيح ..فـأجد نفسي اختلق اعذار مختلفة ..حينما كان الا مر جديدا عليَّ كنت اخترع قصة جديدة كلمة سوئلت من ثم ادركت ان مجتمع كرة السلة المصري ليس بالمجتمع الذي يستهان بيه حيث بدأت أنا في سمع أسباب تقال على لساني لم تكن قد اجتاحت مخيلتي من قبل..فـقررت ان أفبرك قائمة من الاسباب استخدمها كلما سألني أحد..أنا فعلا لا اعرف السبب..لا انكر مدى اهميتها بالنسبة لي ولا كم اخذت من تفكيري ووقتي لسنين عديدة..لماذا قررت التوقف؟!..لا أعلم لعله الروتين وعدم قبولي له..كم من مرة ذهبت مع اصدقائي لألعب للتسلية فقط خلال الثلاث سنوات الماضية ..مرتين ..كم من مرة حلمت وأنا نائمة اني ألعب ؟..كل يوم ل مدة ثلاث سنوات ..لماذا؟..طبعا لا اعرف .. أنا وصديقتي نتقابل مرة كل شهر أو ربما أكثر ونحن لا نفكر ولا نحسب ..فكرت في هذه الفكرة منذ أيام فقط ..فـنحن نفتقد بعضنا الآخر أحيانا وبرغم ازدحام عوالمنا المختلفة تماما فـنحن لا نسعى لللقاء بمعدلات أكثر ..الحقيقة ان أنا وهي نكره الروتين ونكره التكرار ونكره الجد اول التي تنص على متى نفعل ماذا وكم مرة نفعله ..اذا تقابلنا لايام متتالية لأي سبب ناخذ بعدئذ قسطا لا بأس به من الراحة قد يمتد ل أسبوع بلا تعامل ..الخلاصة اني أقدر الاشياء والافعال والاشخا ص لحد قد يمنعني عنهم حتى لا يفقدون سحرهم وطبعا هذا ليس السبب الحقيقي فالحقيقة إني أعاني من كسل جشع ياكل في وجداني ويشكل أيامي على نحو لم يعد يروق لي ..بس كده !
« وهو يدور
my 2 comments are :
:)
1- PLAY basket
2-GO BIKING at 8 am
i.e: live the dream