انه ليس ما تظنينه هو
هو ليس ثقة راسخة
ولا خطواط واثقة
بل وثبات هاربة
من درب الوثوق و التسليم هذا
حيث اُحتِرقت فيه الأقدام سلفاً
و انهارت النفس قبلاَ
اثر تسليمِ و ا عتمادٍ
وصارت كشبح تهيم
هاربة من ذاك الدرب الأليم
الذي أدركت فيه
 انه لا من وعودٍ باقية
ولا من اذرع حاملة

3 thoughts on “

Leave a comment